الخطير121
05-22-2008, 10:33 PM
http://www.6v7.com/uploads/images/www-6v7-com-49f0043ac0.jpg
أقبل ربيع صوتك يختال عذوبةً من الشوق حتى كاد أن يقتلني
وزهور ضحكاتك تفتقت تنشر الشذا في حدائق غرامي
وارتوت صحراء غيابي بماء وصالك المنهمر
حورية تعالت على الحور بدلع ... وتنحني لها الورود والغصون
نصفها حريرُ قزٍ ... والنصف الثاني سلسبيل
ثمرة تؤكل من كل جانب ... وتُرسم رمزاً على البيارق
توتية المذاق من وقعت في فمه قطرة منها أدمنها
موسم خصوبة لا ينتهي .. وجزيرة استوائية مشبعة بالأمطار
.
.
في كل أجزائي أجدها تحتل مكانا عليا
في ضوء الشمع إذ يتلألأ ... وفي الماء حين أتوضأ
في الصبح إذ يتنفس .. وفي كل مكان مقدس
.
.
لغوية النطق ... وهي أفصح اللغات التي تعلمتها ..
شهية وهي مفردة ..... وغاوية إذا أتت جملة
.
.
اقبل ربيع صوتك .. وأنا منه في اشتياق
اتركيني أمارس طقوس الغواية فيه
وأعيد تجربة التقطير من نبضه
كإناء يحمل عصير شفتيك
.
.
كل طيف يمر بأحلامي .. أو يقظتي أو سكرتي
لا يخلو منك
كل طعم يتلذذ بداخلي ... يسرق طعمه منك
كل نبض يتردد في قلبي ... يحركه ذكر أسمك
.
.
لم أنساك يا فتنة الكون
وكل ما مر طيفك بي أنتشر الضوء في المكان
ونبت حقل مثمر من الشوق .. تزاحمت طيور الرغبة فيه بالتغريد
.
.
كل الشوارع المؤدية لقلبي
تضيئها أنوار أحرفك ,, وتسلك بي الطريق نفسه
المؤدي إلى عرش حبك
كل الأصوات تصبح خرساء . . حينما يُقبل صوتك
.
.
نادرة أنتِ من تجعلين الليل يشتعل بلهيب شفتيك
فأشاهد الشذا من ضوء فمك ينبعث بجاذبية
ينادي حميم الوصال ليلتصق .. وازدواجية اللقاء لتندمج
.
.
اشتقت لكِ يا ربيع النساء
فقدومك حفلة من الأعياد .. وموكب أميرة من عصر السلاطين
لأجلك سأمد شرايين قلبي طرقاً توصلك إليّ .. وأجعل من القلب عربة ملكية
تجرها خيول اشتياقي ..
وأدعك تلوحين بتحية الحب لكل أعضائي التي اصطفت تحتفل بمقدمك
.
.
مغرورة هي الحروف التي تكتبك
ومبجل أنا بالفخر الذي يناسبك
واسألي قلبك عن نسبة ارتفاع السكر في كل حرف يكتبك
ومتانة الحبل السري الذي يوصلني بروحك فأتغذى منه ... للحياة بك
.
.
أحتاجك كمثل احتياج الشهد لشفتيك
فأمطري غيث صوتك .. في أودية قلبي صباح مساء
وكوني الأغنية الوطنية التي اقف لها تمجيداً كلما رفرف بيرق حضورك
أقبل ربيع صوتك يختال عذوبةً من الشوق حتى كاد أن يقتلني
وزهور ضحكاتك تفتقت تنشر الشذا في حدائق غرامي
وارتوت صحراء غيابي بماء وصالك المنهمر
حورية تعالت على الحور بدلع ... وتنحني لها الورود والغصون
نصفها حريرُ قزٍ ... والنصف الثاني سلسبيل
ثمرة تؤكل من كل جانب ... وتُرسم رمزاً على البيارق
توتية المذاق من وقعت في فمه قطرة منها أدمنها
موسم خصوبة لا ينتهي .. وجزيرة استوائية مشبعة بالأمطار
.
.
في كل أجزائي أجدها تحتل مكانا عليا
في ضوء الشمع إذ يتلألأ ... وفي الماء حين أتوضأ
في الصبح إذ يتنفس .. وفي كل مكان مقدس
.
.
لغوية النطق ... وهي أفصح اللغات التي تعلمتها ..
شهية وهي مفردة ..... وغاوية إذا أتت جملة
.
.
اقبل ربيع صوتك .. وأنا منه في اشتياق
اتركيني أمارس طقوس الغواية فيه
وأعيد تجربة التقطير من نبضه
كإناء يحمل عصير شفتيك
.
.
كل طيف يمر بأحلامي .. أو يقظتي أو سكرتي
لا يخلو منك
كل طعم يتلذذ بداخلي ... يسرق طعمه منك
كل نبض يتردد في قلبي ... يحركه ذكر أسمك
.
.
لم أنساك يا فتنة الكون
وكل ما مر طيفك بي أنتشر الضوء في المكان
ونبت حقل مثمر من الشوق .. تزاحمت طيور الرغبة فيه بالتغريد
.
.
كل الشوارع المؤدية لقلبي
تضيئها أنوار أحرفك ,, وتسلك بي الطريق نفسه
المؤدي إلى عرش حبك
كل الأصوات تصبح خرساء . . حينما يُقبل صوتك
.
.
نادرة أنتِ من تجعلين الليل يشتعل بلهيب شفتيك
فأشاهد الشذا من ضوء فمك ينبعث بجاذبية
ينادي حميم الوصال ليلتصق .. وازدواجية اللقاء لتندمج
.
.
اشتقت لكِ يا ربيع النساء
فقدومك حفلة من الأعياد .. وموكب أميرة من عصر السلاطين
لأجلك سأمد شرايين قلبي طرقاً توصلك إليّ .. وأجعل من القلب عربة ملكية
تجرها خيول اشتياقي ..
وأدعك تلوحين بتحية الحب لكل أعضائي التي اصطفت تحتفل بمقدمك
.
.
مغرورة هي الحروف التي تكتبك
ومبجل أنا بالفخر الذي يناسبك
واسألي قلبك عن نسبة ارتفاع السكر في كل حرف يكتبك
ومتانة الحبل السري الذي يوصلني بروحك فأتغذى منه ... للحياة بك
.
.
أحتاجك كمثل احتياج الشهد لشفتيك
فأمطري غيث صوتك .. في أودية قلبي صباح مساء
وكوني الأغنية الوطنية التي اقف لها تمجيداً كلما رفرف بيرق حضورك