عيوني حزينهـ
09-11-2008, 08:17 PM
هذي يدايَ إلى الأقدار إفلتها ..
منكِ لحتفي فكان الحتف ذو كَرمِ
إن عادني سقمً فوصلكِ سقمً ..
وإن هرمت فلن تبكي على هَرمِ
أعتذر من القارئ على الأخطاء النحوية . هي محاولة تعتبر الثانيه لا أكثر
...............
من الواقع ..
إلى الجحيم حبيبتي ..
فبكِ تنتعش براكينة وتتراقص شراراتة
لست ممن يقول الحياة بك فالحياة ملكي منّة الخالق
لست ممن تتهاوى جسراته لفراقكِ فأنا الطـــارق
....
لا تمني نفسك بأني لو لم أكترث ما كتبت .
فأنا قلمً يعلم متى يكتب وفيما يكتب .
كتبت لأهديك نقمي
لأبادلكِ سقمي
ٍس_ هل أنا مسقوم ؟ مما سقمي ؟
....
من المواقع ..
السماء ممطرة وتكاد تشّقق من هزيم رعدها
الليل حالك مضلم كضلام العين من غدر حبيبها
الساعة الثانية والنصف أو الثالثة إلا نصف لافرق
المدينة ساكنة كأنها لحظة تبعت كلمة قالها من تحب جرحتك فصمتما لها .
س_ هل هذا تلميح لموعد كان بيننا ؟؟
...
من القواقع ..
أتذكرين البحر ؟
كانت أمواجه تتلاطم على رمال الشاطئ وطلبت منكِ عدها فأبتسمتي وقلتي
ومتى يتوقف البحر عن لطم أمواجه لأتوقف ؟
فأجبتك فأذا توقف عن ذلك فأجبتي وأنتِ تنظرين إليه : لن يعد هناك حياة
فأجبتك أنا البحر فكوني الحياة ..
كم كان حزيناً في عينينا عندما إلتقيناه حلماً .. لاننا لم نذهب إليه مع سوياً
على طاري سوياً كما يقولون .
س-هل أنا رجلً سوي ؟
س-هل صدقت عندما قلت لك أنت لي ؟
س-هل رحمت عبراتك ويديك في يدي ؟
س-هل وفيت لما قلت ضعي همومك علي ؟
س-هل ...هل ... هل ؟
لا يهم فلنعد لحديثنا !!.
...
من الواقع ..
كم كنت لكِ سنداً في زمنِ أجبرك أن تحتاجي لمثلي ..!
كم كنت لكِ صدراً تغفي عليه عندما لا تجدي أفضل مني ...!
كم كنت لكِ ستراً أهتكه بعيني لكي لايراك الناس ...!
كم كنت لكِ أملاً لاأريد أن يشاركني أحدً تضليله ...!
...
من الخيال ..
نعم أعترف بأن فراقكِ أرهقني فعودي
نعم كتبت من وجلي على عطائكِ فجودي
أكهم الرجاء وصار شيخاً يتكئ على قلمه
يكتب كبريائه ولا يكتم ألمه
س_ هل تهاوت جسراتي ؟
...
من القلب ..
أحبكِ بجميع حالاتك فوحدك من تحرك مشاعري .
فقد قالت الفلاسفة .
أنا أتحرق غيضاً إذاً إحس منك إذاً ( أحــــــــــــــــبكِ )
....
همسة : أعلم أننا سنتواصل بعد أيام ولكن ...
لن أطلعكي على ما كتبت في غيابك لتعلمي أنني لم أهتزززززززززز
....
تقبلـو إحتــرامي
بقلم أخوكم عيوني حزينهـ
ملاحظة : قابل للنقد
*سبق النشر* مع المعذره..
منكِ لحتفي فكان الحتف ذو كَرمِ
إن عادني سقمً فوصلكِ سقمً ..
وإن هرمت فلن تبكي على هَرمِ
أعتذر من القارئ على الأخطاء النحوية . هي محاولة تعتبر الثانيه لا أكثر
...............
من الواقع ..
إلى الجحيم حبيبتي ..
فبكِ تنتعش براكينة وتتراقص شراراتة
لست ممن يقول الحياة بك فالحياة ملكي منّة الخالق
لست ممن تتهاوى جسراته لفراقكِ فأنا الطـــارق
....
لا تمني نفسك بأني لو لم أكترث ما كتبت .
فأنا قلمً يعلم متى يكتب وفيما يكتب .
كتبت لأهديك نقمي
لأبادلكِ سقمي
ٍس_ هل أنا مسقوم ؟ مما سقمي ؟
....
من المواقع ..
السماء ممطرة وتكاد تشّقق من هزيم رعدها
الليل حالك مضلم كضلام العين من غدر حبيبها
الساعة الثانية والنصف أو الثالثة إلا نصف لافرق
المدينة ساكنة كأنها لحظة تبعت كلمة قالها من تحب جرحتك فصمتما لها .
س_ هل هذا تلميح لموعد كان بيننا ؟؟
...
من القواقع ..
أتذكرين البحر ؟
كانت أمواجه تتلاطم على رمال الشاطئ وطلبت منكِ عدها فأبتسمتي وقلتي
ومتى يتوقف البحر عن لطم أمواجه لأتوقف ؟
فأجبتك فأذا توقف عن ذلك فأجبتي وأنتِ تنظرين إليه : لن يعد هناك حياة
فأجبتك أنا البحر فكوني الحياة ..
كم كان حزيناً في عينينا عندما إلتقيناه حلماً .. لاننا لم نذهب إليه مع سوياً
على طاري سوياً كما يقولون .
س-هل أنا رجلً سوي ؟
س-هل صدقت عندما قلت لك أنت لي ؟
س-هل رحمت عبراتك ويديك في يدي ؟
س-هل وفيت لما قلت ضعي همومك علي ؟
س-هل ...هل ... هل ؟
لا يهم فلنعد لحديثنا !!.
...
من الواقع ..
كم كنت لكِ سنداً في زمنِ أجبرك أن تحتاجي لمثلي ..!
كم كنت لكِ صدراً تغفي عليه عندما لا تجدي أفضل مني ...!
كم كنت لكِ ستراً أهتكه بعيني لكي لايراك الناس ...!
كم كنت لكِ أملاً لاأريد أن يشاركني أحدً تضليله ...!
...
من الخيال ..
نعم أعترف بأن فراقكِ أرهقني فعودي
نعم كتبت من وجلي على عطائكِ فجودي
أكهم الرجاء وصار شيخاً يتكئ على قلمه
يكتب كبريائه ولا يكتم ألمه
س_ هل تهاوت جسراتي ؟
...
من القلب ..
أحبكِ بجميع حالاتك فوحدك من تحرك مشاعري .
فقد قالت الفلاسفة .
أنا أتحرق غيضاً إذاً إحس منك إذاً ( أحــــــــــــــــبكِ )
....
همسة : أعلم أننا سنتواصل بعد أيام ولكن ...
لن أطلعكي على ما كتبت في غيابك لتعلمي أنني لم أهتزززززززززز
....
تقبلـو إحتــرامي
بقلم أخوكم عيوني حزينهـ
ملاحظة : قابل للنقد
*سبق النشر* مع المعذره..