][ عطر السحاب ][
10-14-2008, 08:14 AM
صباحكم / مسائكم
ورد..
احرفٌ متواضعه ارتمت بدفتر مذكراتي فأحببت أن أطلعكم عليها
وعلى الرغم من بساطتها سوى أنها تعني لي الكثـــــير
....
وبعد أن وصلت لقمة ألحب هنا عرفت بأن حياتي سابقا بلا طعم ولا لون
فلاأنس فيها ولاسرور
وكم خافت فيها النور
لاأشتياق ولا احتراق
لا ميعادٌ أو تلاق
لاحس ولا همس
او حتى سعادةٌ تغمر النفس
برود يسكن الجوف ومشاعر هادئةٌ استوطنته وأحرف باائسه لاتتحمس للتعبير والبوح
سوى عن علم أو تحكي اسطرا عن رحلةٍ يقوم بها القلب
رحلة بطيئة هادئه بل ومتردده وكأنه يخشى ان ينصدم بعدوم وجود المعشوق الغائب ومن هو بأمس الحاجة اليه ليفجر بركان الأحاسيس المكبوتةِ فيه
يبحث.. عن من سيجعل نبضاته تهنأ
عن من سيجع الحياة
أنس وفرح . سعادة وبلا ترح
من سيجعل للصمتِ معنى وللكلام معنى
ومن سيفيق القلم من السبات ليحكي عن كامل الصفات
كل شئ كان صامت .. ساكن حتى نهضت الصدفه وجمعتني به
وبرؤيته ..
أحسست بأنه الحبيب القريب .. الملبي والمجيب
بلقائه فاقت الأحرف ونسجت الأشعار
واشتعل الحب في قلبي كما النار
ومن هنـــــــــا..!تبادلنا القلوب وأستلمنا من بعضنا الحنان وكل احساس فتان
تشاركنا بأدق التفاصيل وبتنى لانرى سوى كل جميل
عشقنا بعضنا حد الثماله وودنا لايمكن لأحدٍ وصاله .
أرى مقامه فوق النجوم وبعيني هو ليس كمثل البشر
فريدٌ هو بنفسه
بعشقه
بحبه
فريدٌ بسحر نظراته
بحنانهِ بلمساته
أي طيبة تلك التي اكتست صدره وأي عذوبة تلك التي عانقته ..!
أحببته وسأتحمل العناء لأجله
يريحني تعبي لراحته
وحزني لأنسه
وشقائي لفرحه
بنظري..! هو الوفي وغيره.. قد يخون
لايشغلني سواه وأي مايكون
فحبه وصلت لحد الجنون
كيف لاأجن وهو من جعل الأنامل تشير الي
( تلك العاشقة المعشوقة . وتلك الأنثى المحظوظة )
كيف لاأجن وهو من جهل الهناء دربي وهو من غنى بأسمي ..!
كيف لاأجن وهو الذي غارت منه أزواج الطيور
من يشتاق لي وأنا أمامه ومن معي أرى انسجامه
كيف لاأجن وهو من اعتبرني نصفه الثاني ولا يملك شعوره بفقداني
كيف لاأجن وهو من عشقت أسمه ورسمه
همسه ونفسه
كيف لاأجن وهو من أحببت حبه لي
ومن قدم علم به الجن والإنسي
آآآآهٍ فكيف لاأجــــــــــــــن..!
وهو
نوري وحياتي
همسي ونفسي
روحي ووجدي
فأي حياة هي بدونه .! وأي سعادةٍ بلا وجوده
ويا لنفاق البسمه بشفاهي حين ترتسم من غيره
ويالسخافةِ كلمات الحب والغزل حين تأتي من سواه
...
بأختصار.!!
هوالحــــــــــــب... لاحُرمته
عطر
ورد..
احرفٌ متواضعه ارتمت بدفتر مذكراتي فأحببت أن أطلعكم عليها
وعلى الرغم من بساطتها سوى أنها تعني لي الكثـــــير
....
وبعد أن وصلت لقمة ألحب هنا عرفت بأن حياتي سابقا بلا طعم ولا لون
فلاأنس فيها ولاسرور
وكم خافت فيها النور
لاأشتياق ولا احتراق
لا ميعادٌ أو تلاق
لاحس ولا همس
او حتى سعادةٌ تغمر النفس
برود يسكن الجوف ومشاعر هادئةٌ استوطنته وأحرف باائسه لاتتحمس للتعبير والبوح
سوى عن علم أو تحكي اسطرا عن رحلةٍ يقوم بها القلب
رحلة بطيئة هادئه بل ومتردده وكأنه يخشى ان ينصدم بعدوم وجود المعشوق الغائب ومن هو بأمس الحاجة اليه ليفجر بركان الأحاسيس المكبوتةِ فيه
يبحث.. عن من سيجعل نبضاته تهنأ
عن من سيجع الحياة
أنس وفرح . سعادة وبلا ترح
من سيجعل للصمتِ معنى وللكلام معنى
ومن سيفيق القلم من السبات ليحكي عن كامل الصفات
كل شئ كان صامت .. ساكن حتى نهضت الصدفه وجمعتني به
وبرؤيته ..
أحسست بأنه الحبيب القريب .. الملبي والمجيب
بلقائه فاقت الأحرف ونسجت الأشعار
واشتعل الحب في قلبي كما النار
ومن هنـــــــــا..!تبادلنا القلوب وأستلمنا من بعضنا الحنان وكل احساس فتان
تشاركنا بأدق التفاصيل وبتنى لانرى سوى كل جميل
عشقنا بعضنا حد الثماله وودنا لايمكن لأحدٍ وصاله .
أرى مقامه فوق النجوم وبعيني هو ليس كمثل البشر
فريدٌ هو بنفسه
بعشقه
بحبه
فريدٌ بسحر نظراته
بحنانهِ بلمساته
أي طيبة تلك التي اكتست صدره وأي عذوبة تلك التي عانقته ..!
أحببته وسأتحمل العناء لأجله
يريحني تعبي لراحته
وحزني لأنسه
وشقائي لفرحه
بنظري..! هو الوفي وغيره.. قد يخون
لايشغلني سواه وأي مايكون
فحبه وصلت لحد الجنون
كيف لاأجن وهو من جعل الأنامل تشير الي
( تلك العاشقة المعشوقة . وتلك الأنثى المحظوظة )
كيف لاأجن وهو من جهل الهناء دربي وهو من غنى بأسمي ..!
كيف لاأجن وهو الذي غارت منه أزواج الطيور
من يشتاق لي وأنا أمامه ومن معي أرى انسجامه
كيف لاأجن وهو من اعتبرني نصفه الثاني ولا يملك شعوره بفقداني
كيف لاأجن وهو من عشقت أسمه ورسمه
همسه ونفسه
كيف لاأجن وهو من أحببت حبه لي
ومن قدم علم به الجن والإنسي
آآآآهٍ فكيف لاأجــــــــــــــن..!
وهو
نوري وحياتي
همسي ونفسي
روحي ووجدي
فأي حياة هي بدونه .! وأي سعادةٍ بلا وجوده
ويا لنفاق البسمه بشفاهي حين ترتسم من غيره
ويالسخافةِ كلمات الحب والغزل حين تأتي من سواه
...
بأختصار.!!
هوالحــــــــــــب... لاحُرمته
عطر